الرئيسية / اسلام / كيف نستقبل شهر رمضان

كيف نستقبل شهر رمضان

كيف نستقبل شهر رمضان

كيف نستقبل شهر رمضان
كيف نستقبل شهر رمضان

أننا في هذه الأيام ننتظر ضيفاً عزيزاً علينا طال انتظارنا إليه و طال شوقنا إليه لأنه و لله من أن يأتي علينا إلا و نجد أنفسنا نستعد لوداعه و مفارقته مره أخرى، أنه شهر رمضان هو الشهر الكريم العظيم يعظم الله فيه الأجر.  و يفتح فيه أبواب الخير لكل راغب هو شهر الخيرات و الزكاة، هو شهر المنح و الهيبات، و هو شهر محفوف بالرحمة و المغفرة و العتق من النار أوله رحمه و أوسطه مغفره و أخره عتقاً من النار، اشتهرت بفضله الأخبار و تواترت فيه الآثار.

هذا الشهر الذي استقبله الجميع ما عدا نحن فاستقبله أهل الأعلام بالكثير من الأفلام و المسلسلات ، و استقبله نسائنا بأشهى المأكولات و المشروبات ، و استقبله شبابناً بالدورات و السهرات. فهل أستعددناً نحن أيضاً للاستقبال موسم الطاعات و الرحمات و لكن كيف نستقبل شهر رمضان.

تعرف على :كيف نستعد لشهر رمضان : 10 افكار للاستعداد لشهر رمضان الكريم

إذا أردت أن تعرف كيف نستقبل رمضان فتشبه بخير من استقبله :

اولا : استقبال النبي و أصحابه شهر رمضان :

أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يبدأ في استقبال رمضان قبله بشهور عديده من الطاعات فقد كان من دعائه صلى الله عليه و سلم : ” اللهم بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان ” فاستعداد النبي  يبدأ من شهر رجب فنراه كثير الصيام في شهر شعبان يكثر من الطاعات لله عز و جل في هذه الأيام لأنه يعلم أنها أيام نفحات و بركات ، أما نحن الآن فما يزال مسلسل المعصية مستمر سواء كان في رجب أو شعبان.

يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب               حتى عصى الله في شهر شعبان

لقد أظلك شهر كريم بعدهما                      فلا تصيره أيضاً شهر عصيان

ورتل القرآن وسبح فيه مجتهداً                    فأنه شهر تسبيح و قرآن

كم كنت تعرف ممن صام في سلفاً              من بين أهل وجيران و إخوان

بل لو نظرنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع غروب آخر اليوم من شهر شعبان و ظهور هلال رمضان كان له دعاء غفل كثير من المسلمين عنه و هو أنه صلى الله عليه وسلم : كان يقول “اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامه و السلام ربي و ربك الله هلال خير و بركه و هلال رشد” رواه الترمذي في حديث طلحه ابن عبيد الله رضي الله عنه.

تعرف على : استعداد النفس لشهر رمضان

ثانياً: مما يدعون لأن نحسن استقبال هذا الشهر العظيم أو أن نعلم أن بلوغ رمضان فضلاً كبيراً من الرحيم الرحمن:

فهو فرصه عظيمه قد لا نراها مرها اخرى فقد يقطع الموت هذه الفرصة كما قطعاها على كثيراً  من قبلنا. فالعاقل هو الذي يستغل هذه الفرصة فقد رواه البيهقي و أحمد من حديث أبي هريرة : أن رجلين من الذين أسلما مع النبي صلى الله عليه و سلم و كان أحدهم أشد اجتهاداً من صاحبه و استشهد في معركة ما، ثم مات الآخر بعده بالسنة فنام أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوجد أن الآخر دخل الجنه قبل صاحبه فتعجب من ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم “أليس قد مكث هذا بعده سنه و ادرك رمضان و صام و صلى كذا و كذا سجده في السنة؟ فما بينهما أبعد ما بين السماء و الأرض” البيهقي و صححه الآلباني.

و لهذا المعنى كان كثيراً من سلفنا الصالح رضوان الله عليهم يبكون عندما يحضرهم الموت لأكنهم لا يبكون  لفرقة الأموال و الأفراد و إنما نجدهم يخاطبون انفسهم بقوله لها من ذا الذي سيصلي عنك بعد الآن من ذا الذي سيصوم عنك بعد الآن.

أتي رمضان مزرعه للعباد                          لتطهير القلوب من الفساد

فأد حقوقه قولاً وفعلاً                               وزاول فأتخذه للمعاد

فمن زرع الحبوب وما سقاها                      فأوه نداماً يوم الحصاد

ثالثاً: نستقبل هذا الشهر العظيم بأن نشتاق فيه إلى رحمة الله عز وجل:

فلا نحرم انفسنا من رحمة الله تعالى وقد قال جل شأنه: “أن رحمة الله قريب من المحسنين” فهي خسارة عظيمه إذا أنقضى هذا الشهر العظيم و حرمنا فيه من الخيرات و لم نخرج منه برحمة الله عز وجل  .

فقد رواى الطبراني في الكبير عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : “إذا أقبل رمضان أتاكم رمضان شهر بركة يخشاكم الله فيه فينزل الرحمة و يحط فيه الخطايا و يستجيب فيه الدعاء و ينظر فيه إلى تنافسكم في الخير و يبهي فيه بكم ملائكته، فأروه الله من انفسكم خيراً فإني الشقي من حرم فيه من رحمة الله عز وجل”.

تعرف على :فضائل شهر شعبان: تعرف على أهم فضائل شهر شعبان

عن ebtesam elsawi

شاهد أيضاً

شهر رمضان

شهر رمضان لقد كان سلفناً الصالحين رضوان الله عليهم يدعون الله جل و علا سته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *